الخميس، 13 أغسطس 2020

جزيرة ابليس الجزء الثانى


             السلام عليكم ورحمه الله وبركاته 
أهلا أصدقائى فى الجزء الثانى وهاقد عرفتم ماجرى لأحمد وماذا أصاب سفينة والطاقم بالكامل قد غرق وهوا الأن وحيدا على الجزيرة . لقد أصاب أحمد القلق وقليلا من الخوف لوجود أحدا على الجزيرة الغريبه قد ينزعج من أحمد وقد يتصرفون بعنف معه وأحمد ليس معه شئ غير نظارته المعظمه وبحث فى جيبة وجد ولاعة كان يستعملها فى اشعال موقد القهوة الخاص به فهو لا يشرب القهوة من يد أحد. فقال لنفسة أن يبدأ البحث عن شئ قد يفسر له ماحدث له حتى الأن فتقدم بالسير فى إتجاه منتصف الجزيرة وقرر أن يصعد فوق أعلى مكان ليرى أى سفينة أخرى قد تنجدة من هذا المكان . وهوا يسير سمع أصواتا غريبه ليست غناء وليست بكاء لا يفهم هذه اللغة ولكن قد علم بوجود أحد على الجزيرة فقال لنفسة لن يصيبنا إلا ماكتب الله لنا وتوكل على الله وذهب بأتجاه تلك الأصوات وعندما إقترب منهم جلس وضل ينظر خلسة من بعيد عليهم فوجد أناسا يشربون الدم ويرقصون رقصات غريبة ووجد كرسى فارغا ولكن مكانه غريب وكأنه عرش وكان الجمع كله يجتمعون أمام المغارة التى سمع عنها وفجأة صمت الجميع ووجد نارا تخرج من المغارة وأخذ الناس يسجدون على الأرض وفجأة ظهر إبليس وكانت ملامحة تقول ذلك ثم جلس على العرش وقال ( أهلا بضيفنا أحمد ) أنا أعلم بوجودك هنا فأنا الذى أتيت بك إلى هنا وقد أخترتك لقوة إيمانك بالله تقدم إلى هنا. فنظر الناس يبحثون عنه  وكانوا يريدون احضارة بقوة ولكن ابليس منعهم وقال دعوه لا يلمسه أحد 
فتقدم أحمد وهوا ثابت الخطوات واثق بنفسه فهو لا يخاف الا الله ولكن لايعلم ماينتظره عندما وقف امام ابليس فقال له ابليس ألن تسجد لى فقال أحمد من أنت ؟ فأجابه أنا اپليس فقال له أحمد نحن لانسجد الا لله وحده فضحك ابليس وقال سوف اعطيك ماتريد مال شهرة وكل شي فقال احمد حاش لله ان اعبد غيره وان اسجد لغير لله فأنا مستحيل أن اشرك بالله اتتذكر حين أمرك  الله بالسجود لآدم وأبيت وزعمت انك خير منه فأنا أقول لك الله خير منك فلن اسجد لغيره .فغضب ابليس ووقف وصرخ صرخة وقال كلمات لم يفهمها احمد وفجأة وجد ثعبان صخم يتقدم في اتجاه احمد فأخذ احمد يجرى سريعا والثعبان خلفه ثم سقط في حفرة واخر الحفره وقع في ماء .. ولاننسي ان احمد ماهر في السباحه .. اكمل الغطس فكتشف بأن الجزيره من الاسفل كالجمجمة فخرج من فتحه الفم ودخل من فتحة العين وأكمل السباحة حتى خرج من الماء وتسلق الصخور ثم جلس يستريح فأصابه التعب كثيرا وقرر النوم ظل مستغرقا فى النوم حتى مر يوم وعندما استيقظ احمد توضأ ثم صلى لله ودعى أن ينجيه من تلك الإختبار الصعب فكان يفكر فى أولاده وزوجته واهله وضل يفكر ثم قرر الخروج من الكهف ليأكل شئ فهو لن يأكل منذ يومين  وعندما خرج من الكهف ضل يبحث عن طعام فوجد شجرة من الفاكهه فضل ياكل منها حتى شبع وهوا يبحث عن طعام  وجد نفسه معلق بفخ ورفع من رجليه الى اعلى ورأسه لاسفل وضل اكثر من ساعتين ثم أتى كلاب ابليس (اعنى الناس الذىن كانوا يسجدون له ) فكوا وثاقه وأخذوه الى ابليس وضلوا يجبروه على السجود وأحمد أبى ان يفعلها فغضب مرة أخرى ابليس وقال لأحمد لن تتغلب علي . فعلم احمد بمراد ابليس فتذكر احمد عندما تحدث له ابليس فى اول لقاء قد قال له لقد اخترتك لقوة ايمانك فكانت نوايا ابليس خبيثه وبذلك يقول لله سوف اجعل هذا القوى الإيمان يسجد لي . انتبه احمد فجأة عندما أتى ابليس وقال له سوف اجعلك تشاهد المال وحياتك اذا سجدت لى وفعلا غطى النوم علي احمد ورأى وكأنه يحلم حياة مليئه بالمال والبزخ والسيارات والقصور ولكن لن يري زوجته وأولاده فتعجب .  وعندما استفاق احمد سال ابليس هل زوجتي واولادى لهم علاقه بالأمر فضحك ابليس وقال سيأتون الي تلك الجزيره ان لم تسجد وسأقتلهم أمام عينك . وهنا ينتهى الجزء الثانى هل حقيقه سيأتى بزوحته وأولاده وسيتم قتلهم ام سيسجد لإبيلس وينجو وذهب لبيته الأحداث القادمة مليئة بالأحداث المشوقة وشكرا لكم .

السبت، 8 أغسطس 2020

جزيرة ابليس الجزء الأول


         السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

. أهلا بكم أصدقائى الأعزاء فى القصة الجديدة جزيرة إبليس 
القصة الأولى من نوعها التى حيرتنى كثيرا فى كتابتها ولكن أشعر بالسعادة عندما أقدم شئ فريدا لكم .
(البداية )... 
تعريف الجزيرة : كانت هناك فى العصور القديمة جزيرة تسمى( بجزيرة ابليس) لأنها غير راسيه على أرض البحر بل طافية علي الماء والجزء الغاطس فى المياه على شكل جمجمة مخيفه والجزء العلوي والظاهر من الماء ارض عادية وأشجار ومرتفعات وكهوف ومغارة كببره فى أعلى نقطة فى الجزيرة ويعرف عنها بأنه لن يذهب أحد هناك إلا وأختفى ولن يرجع . فهنا سيطرأ سؤال على القارئ كيف عرفت تفاصيل الجزيرة وكل من ذهب اليها لن يعود ؟ حسنا سوف اجيب على  السؤال مرت السنوات والقرون وفى عصرنا هذا حدثت المعجزه وذهب اليها شخص وعاد منها ألا وهو بطل القصة وهو القبطان أحمد . 
نبذة عن القبطان أحمد . هوا شخص ملتزم وخلوق ويعلم الكثير عن الله ورسوله أعنى انه على دراية بالدين وشخص منضبط دينيا وليس متذمد فهوا طيب الخصال ومرح وكل من يراه يحبه وفى حياته يخطأ ويستغفر ولكن بداخله ضمير حى كان يعمل قبطان لأحد السفن الناقلة للبضائع وتتبع شركة من إحدى شركات الملاحة الدولية( أحمد) كان متزوج من سيدة كانت تدعى( هناء )وكان لدية ثلاثة أطفال بنتان وولد البنتان( نور وسجدة واخر من رزق من الولد هو هارون )وكان يعيش حياة مستقرة ..أحيانا يختلفون وسريعا يعود كل شئ كما كان فكان التفاهم هوا رأس مالهم فى حياتهم وجاء وقت بداية الأحداث قرر أحمد الذهاب لمقر عملة وودع زوجته وأولادة وأهلة وهم والدته (وأخويه على وإسماعيل) وعندما وصل. علم بميعاد قيام الرحلة المتجة إلى أحد البلدان وسيكون طريقه الميحط الهندى فقال ستكون رحلة ممتعة سوف نشاهد الجزر فهذا الطريق لن يسلكه قبل ذلك وانطلقت الرحلة وتوكل على الله ومر على جميع افراد الطاقم والبضائع وهذه عادته المرور على كل شبر فى السفينة بنفسه ثم يتوكل على الله ومرت ثلاث ليالى وهوا يسير فى البحر وفى اليوم الرابع ظهر على ردار السفينه ان هناك شئ امامهم ولابد من تغيير اتجاهه . ف أبطئ السرعة وخرج من غرفة القيادة وصعد فى برج المراقبه وامسك نظارته المعظمه وينظر فى اتجاه هذا الشئ فوجد جزيرة صغير فقرر المرور بجوارها بسرعة بطيئة وهوا ينظر بنظارته وجد دخان يصعد من اعلى نقطه فى الجزيرة فسأل نفسه سؤال هل يعيش أحد فى تلك الجزيرة وتعجب أنه لا يوجد شاطئ لتلك الجزيرة فذهب وضل يفكر فى تلك الجزيرة حتى وصل الميناء المقصود وقضى هناك ثلاثة ليالى وعندما سأل أحد المسؤلين عن تلك الجزيرة فسمع كلاما عنها بأنها مسكونه وفلان يقول انها بها كنز عجيب يقتل كل من يقترب منه فقال لهم لقد رأيت دخانا يصعد من أعلى نقطه بالجزيرة فقال له بعض الناس ان هذة علامة لك ولقد أختارتك الأرواح لتذهب اليهم . فقال ماهذه الخرافات الذى اسمعها فقالوا له نحن لم نذهب ولكن لم يصعد دخان من تلك الجزيرة الا وهوا نداء لمن يراه فسيسحبك سحر ولعنه الجزيرة اليها فقال لا أصدق تلك الحكايات مدام لم يذهب أحدكم فأجابوه بأنهم عرفوا أشخاص ذهبوا بهذه الطريقه السحرية ولم يعودوا مره أخرى ففرك ذقنه ونظر فى الأرض متعجبا لما سمع وهوا لن يعرف لماذا هذه الجزيرة من ضمن الجزر التى شدته . وجاء ميعاد الإنطلاق عائدا الى وطنه فقال لنفسه سوف اتحدث مع زوجتى قبل ان اصعد السفينه واتصل بها وعندما سمعت صوته فرحت كثيرا فسألته عن حاله وكيف هى أموره فأجابها انى بخير فقالت له لقد رأت حلما غريبا فقال لها قصى مارأيتى . فقالت بأنك واقف علي جزيرة ليس لها شواطئ وعيناك كانتا غريبتين ولونهما أحمر وكانت الدماء تسيل منها فضحك وهو متعجب فمثل الضحك ليطمئنها وقال لها هذة أدغاث أحلام انا بخير وأيام قليلة وسوف أصل ميناء الوطن سوف اشتاق اليكي وقبلى الأطفال وأغلق الخط وباله منشغل كثيرا وهو يسير فى اتجاه السفينه شارد الذهن فى تلك الجزيرة فصعد وانطلق وطوال الطريق يفكر فى تلك الجزيرة وحلم زوجته المرعب فكيف ياأصدقائى تتوالى مع القبطان أحمد كل هذه الأحداث هل هي صدفه ؟ وعندما أقترب من الجزيرة رأى تلك الدخان مرة أخرى وبدون أن يشعر أوقف المحركات وصعد برج المراقبة وشعر بأن شئ يناديه ومن ثم سمع صوت دبيبا قويا وأهتزت السفينه وفجأة تحركت السفينة بدون محركات  بهدوء نحو الجزيرة الطاقم يتحرك مسرعين  وأطلقت أجراس الإنذار ويصرخ أحمد فى جهازه اللاسلكى سنصدم فى الجزيرة وضلت تتقدم السفينه وفجأة ذادت السرعه حاول أحمد مع المحركات والقاء المرساة ⚓ ولكن لم يحدث شئ فصعد برج المراقبه وهو فى ذهول وصدمه وفجأة إصتدمت السفينه بجسم الجزيرة الصلب وسرعان ماتغير الجو وأصبحت السماء سوداء والرعد والبرق ونزل المطر الغزير ضلت تغطس السفينه فلابد أن تكون ثقبت من الأسفل ومالت السفينة فأدى ذلك لإنكسار برج المراقبة بأحمد وضل يميل ويميل حتى رسى على الجزيرة فقفز منه سريعا وبقى أحمد على الجزيرة وحيدا وسرعان ماغرقت السفينه ولم ينجو منها شخص واحد . وهنا ينتهى الجزء الأول وقريبا سوف اقص عليكم أحداث الجزيرة وماذا حدث لأحمد وهل سيجد أحد على الجزيرة  ؟ ولما نادته الجزيرة ؟ولما أختارته هو؟ وأى قوة تفعل هذا؟ .سنعرف كل تلك الإجابات فى الجزء القادم بإذن الله  شكرا لمتابعتكم .
   

  

سر الديجافو ولماذا تشعر أحيانا أنك عشت هذه اللحظة من قبل ؟

سر الديجافو.. لماذا تشعر أحيانًا أنك عشت هذه اللحظة من قبل؟ هل مرّت عليك لحظة شعرت فيها فجأة أنك عشتها من قبل؟ نفس المكان، نفس الأشخاص، و...